طبريا: ارتفاع مستمر في منسوب البحيرة بفعل فصل الشتاء ووفرة الهطول
المراسل نسرين حسن
أسماء المتحدثين: محمد كريم - مرشد سياحي وخبير في البيئة
يعود منسوب المياه في طبريا للوضع المعتدل بعد أن كانت البحيرة في عجز لقلة المياه فيها قبل عامين والذي وصل لنقص ستة امتار، وأخذ منسوب المياه في الارتفاع مجددًا عام الفين وتسعة عشر والفين وعشرين.
يتواجد في جنوب بحيرة طبريا سد أم جوني، ويهدف هذا السد للتحكم بكمية المياه الخارجة من بحيرة طبريا عبر نهر الأردن نحو البحر الميت، وقد فُتح هذا السد في مدة قصيرة جدًا كان آخرها في عالم الألفين وستة. وحتى يتم فتح هذا السد على الامطار أن تصل تقريبًا الى عشرة سانتي مترًا تحت الخط الاحمر العلوي. وهذا ما لم يتم تحقيقه هذا العام.
تعتبر المياه في بحيرة طبريا ذات جودة مرتفعة، نسبة للبيئة والكائنات الحيّة فيها. حيث تُسحب كميات من مياه بحيرة طبريا لصالح مشروع المياه القطري. تَتواجد بحيرة طبريا ضمن جسم مغلق، فقد يحدث تلوث عن طريق برك الاسماك، او سفن الصيد والسياحة او حتى قلة المياه التي قد تزيد من نسبة الملوحة فيها.
شهر رمضان الكريم هو شهر القرآن الكريم والتعبد وايضا شهر المشاركة الاجتماعية والعائلية على حد سوا، اذ خلال الشهر تتعاظم اللقاءات العائلية بشكل مكثف على مدى اكثر من ٣٠ يوم.
برنامج "رمضان بالبلد" ، برنامج " توك شو " يبث مساء كل يوم، عبر قناة مساواة، على مدار ساعتين في الخيمة الرمضانية، نناقش من خلاله مواضيع اجتماعية عديدة تهم المجتمع الفلسطيني في الداخل من انجازات ومشاكل
تدور احداث المسلسل حول رجل يحب القراءة والكتب، وهو ما ساعده على الكتابة في أحد الجرائد، لكنه كان يكتب تحت اسم مستعار،المشكلة أن هذه الكتابات كانت تشغل الرأي العام، وخاصة أنها تتحدث عن الحكومة،مما يوقع
درامي إجتماعي يلقي الضوء على الخيانة تدور أحداث المسلسل حول ليلى المتزوّجة من غيث لكنه مشغول عنها بعمله ، تشعر بفراغ عاطفي نتيجة إهماله ، حتى تلتقي بالفنان التشكيلي جاد الذي تجد منه الإهتمام ، و تنشأ
برنامج ديني يقدمه الأستاذ محمد ربعي ، حيث تمتاز كل حلقة من "أفراح الروح" بتلمس الجانب الطيب في نفس الناس، حيث الخير الكثير الذي لا نراه من أول وهلة !فتكون كل حلقة من البرنامج بمثابة دفعة معنوية إيمان
وثائقي فني يعنى في جميع انواع الفنون ولا يقتصر على الامسيات الفنية، المسرحيات، والمعارض. كشف العالم العربي على الجانب اثقافي والفني للفسطينيين في الداخل